الشيخ محمد آصف المحسني
466
مشرعة بحار الأنوار
مصدر الرواية - لم تصل بشهرة موجبة للاطمئنان بسلامتها أو بخبر ثقة متصل كما أشرنا اليه فيما سبق . وبالجملة هذه الرواية غير معتبرة سنداً ، وخبر الفضيل المعتبر يحكي عن استمرار عمل الباقر ( ع ) على الدعاء والعبادة فيفهم منه انه لم يكن مشغولًا بما يلقى اليه الملائكة كما في هذه الرواية . 9 - بحث مهم : لا تنزل الملائكة ليلة القدر من دون رسالة حتى لا يحتاج نزولهم إلى المنزل عليه ، بل يتنزلون بكل امر يحدث في السنة كما يستفاد من سورة القدر فلولا رسالتهم وابلاغها إلى مرجع مسؤول وذي مقام الهيللغي نزولهم ، فمن هو المنزل عليه في كل سنة في ليلة القدر ؟ لم يدع أهل مذهب ولا قوم ولا أحد - على ما اعلم - انه فلان ! وهل هو من الملوك أو الرؤساء الموجودين ، والمسلم يقطع ببطلان هذا الاحتمال أو العلماء المجتهدين ؟ ولم يدعه أحد لنفسه ولا غيرهم لهم ، أو مشائخ التصوف أو العرفاء على فرض صلاحهم الباطني ؟ لم يقل أحد ذلك ولم ينقل عن صوفي ذلك ولا يصلح له أحد من هؤلاء . وليس في الأرض أحد يصلح له سوى الحجة بن الحسن القائم الغائب عن الابصار - عجل الله فرجه - فسورة القدر أكبر برهان على وجود امام غائب منصوب من قبل الله تعالى تنزل الملائكة عليه ليلة القدر فيلهمونه علم حوادث السنة المحتومة . 10 - بحث اسبق من ذلك البحث : وهنا بحث آخر ما لم نصل إلى الجواب الصحيح عنه لا ينفعنا البحث